Tag Archives: الفجوة بين الجنسين

يوم المرأة العالمي: لا مساواة تحت وطأة التربية الذكورية

p22_20160308_pic1

جاء يوم 8 آذار (مارس) ليكرّس نضالات الآلاف من النساء حول العالم. إلا أنّ الفجوة بين الجنسين ما زالت كبيرةً في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والتربوية والمدنية

لم يكن إقرار يوم دولي رسمي للمرأة (8 آذار/ مارس) في عام 1975 حدثاً اعتباطياً في التاريخ. إن هذه المناسبة عمّدت عن حق بالدماء والألم والنضال والإصرار آلافاً من النساء حول العالم بدءاً من العاملات في صناعة النسيج في الولايات المتحدة الاميركية في عامي 1857 و1909، والنساء الأوروبيات اللواتي جبن الساحات للاحتجاج ضد الحرب، أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن اللواتي يحملن أعباءها وآثارها، وصولاً إلى النساء اللواتي خرجن للمطالبة بالحق في التصويت والأجر المتساوي ووقف الظلم والتمييز بحقهن على الصعد كافةً في عدد كبير من دول العالم.

وبالتالي، فإن الاحتفال بهذا اليوم حق مشروع لكل نساء الأرض، لا بل هو مناسبة سنوية نجدد من خلالها النضال ونعيد رفع الصوت للمطالبة بحقوقنا الإنسانية في ظل استمرار الفجوة الكبيرة بين الجنسين عالمياً في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والتربوية والمدنية…
في مناسبة يوم المرأة في كل عام، تعقد المؤتمرات، تنشر أبحاث وتحقيقات، تنظّم احتفالات وفعاليات، وتسير تظاهرات وتحركات للإضاءة على التمييز الصارخ بحق النساء والبحث في سبل الخروج من هذا النفق الذكوري المظلم. لكني في هذا اليوم، أتلمّس حاجة ملحّة للعودة إلى بحث إشكالية أساسية وجوهرية في رأيي، تعيق كل الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وهي إشكالية التربية. هل نحن فعلاً، وفي ظلّ كل ادعاءات المساواة المزعومة التي يغرق المجتمع اللبناني في تظهيرها، نربّي أولادنا على المساواة؟ هل نحن فعلاً وصلنا إلى حدّ إنتاج أجيال قادرة على تغيير واقعنا الذكوري والأبوي والطائفي المعبّأ بالظلم والقمع والتمييز تجاه النساء، الآخر المختلف، وفئات مهمّشة أخرى في مجتمعنا من ذوي/ ذوات الاحتياجات الخاصة، إلى الأجانب/ الأجنبيات والمثليين/ ات وغيرهم/ن؟

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.al-akhbar.com/node/253745

الإعلانات

تتسع الفجوة في أماكن العمل بين الجنسين في المغرب

Morocco’s workplace gender gap widens

z

Women attend a manicure class at the nonprofit organization Woman’s Solidarity, which helps unmarried mothers rebuild their lives and overcome social stigma, in Casablanca, March 3, 2011. (photo by REUTERS/Youssef Boudlal)

Working women in Morocco have a hard life. In its second report on gender equality in the workplace, the Economic, Social and Environmental Council (ESEC) described the employment situation of Moroccan women as alarming.

2.74: In millions, the total number of employed women. Of those who work, 1.03 million are employed in urban areas and 1.71 million work in rural areas.22.7%: The female employment rate in Morocco (ratio between the number of people employed and the total number of individuals), which means that less than one in four women has a job.

لقراءة المزيد، الرجاء الولوج الى الموقع التالي: