Tag Archives: الحماية الإجتماعية

«الذكورية»: ماذا عن قيمة العمل المنزلي؟

نحو 586 مليون امرأة، بحسب منظمة العمل الدولية، التي تُشير إلى قيام المرأة بأعمال منزلية ورعوية غير مأجورة تفوق ما يقوم به الرجل بمرتين ونصف مرة على الأقل. الحديث عن «ذكورية» عيد العمال بوصفه مناسبة تستدعي الاحتفال بـ«الذكر» العامل والمُعيل حصراً، يعود الى عوامل كثيرة، منها تاريخية تستوجب إعادة النظر بتعريف العمل في ظل الأنظمة الرأسمالية التي لا تعترف بالعمل المنزلي كعمل ذي قيمة اقتصادية

57% من العمال الذين يعملون بدوام جزئي وبساعات عمل قصيرة في العالم، هن نساء يقمن بأعمال منزلية ورعوية غير مأجورة بحسب دراسة “المرأة في العمل: اتجاهات 2016″، المُعدّة من قبل “منظّمة العمل الدولية”.

تخلص الدراسة، التي تستند الى بيانات 178 دولة، الى أن المرأة (سواء في البلدان ذات الدخل المرتفع أو المنخفض) تقوم بأعمال منزلية ورعوية غير مأجورة تفوق ما يقوم به الرجل بمرتين ونصف مرة على الأقل.
وبالتالي “هذه النسبة غير المتوازنة من العمل غير المأجور تحدّ من قدرة المرأة على زيادة ساعات عملها في الأعمال المأجورة والمُنظّمة”، وهو ما يؤثّر بدوره سلباً على علاوات الأقدمية في الأجور وعلى التغطية المتعلقة بالحماية الاجتماعية.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.al-akhbar.com/node/257191

Advertisements

ورشة عمل حول النساء والعمالة غير الرسمية من تنظيم مؤسسة المرأة الجديدة

نفذت مؤسسة المرأة الجديدة ورشة عمل حول النساء والعمالة غير الرسمية، في اطار المشروع الاقليمي لتعزيز الفرص الاقتصادية المستدامة للنساء، في 8 و 9 ديسمبر 2014 في مصر. شارك في الورشة حوالي 25 خبيراً/ة وباحثا/ة اقتصاديا/ة من الهيئات الدولية المعنية، ونقابيين/ات ومنظمات غير حكومية، من مختلف محافظات مصر، تعمل على قضية العمالة غير الرسمية، بالإضافة الى شركاء المشروع في مصر.

هدفت الورشة الى تحديد المفاهيم الخاصة بـ” العمالة غير الرسمية”، والتعرف على خبرات الدول الأخرى في ما يتعلق بسياسات الحماية الاجتماعية للعمالة غير الرسمية، اضافة الى تحديد رؤية بشأن القوانين والسياسات التى يجب العمل عليها من اجل توفير الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادى للنساء في العمالة غير المنتظمة. وخلصت الورشة الى عدد من التوصيات وتم الإتفاق على ضرورة العمل على قانوني الحماية الاجتماعية (تامينات وصحة) والتعاونيات، وذلك بالاستناد الى الخبرات الدولية.