Category Archives: قوانين الأحوال الشخصية

عمل النساء المأجور وغير الماجور ومخلفات الاستعمار

توافق عدد من علماء الاجتماع والباحثين/ات والاقتصاديين/ات، خلال مؤتمر الجمعية الدولية للاقتصاد النسوي، ان عمل النساء مقدر بأقل من قيمته الحقيقية وذلك على الصعيد العالمي، اذ لازمه تأثير العقلية الاستعمارية التي لا تزال مستمرة في اللاوعي.

قلة يمكنهم/ن النقاش في مقولة ان عمل النساء مقدر بأقل من قيمته الفعلية، والدليل على ذلك ما نشهده يوميا من خلال انواع العمل المتوفرة للنساء حول العالم، والاجور التي يتاقضينها مقابل عملهن، وقد بينت الاحصاءات انه عند وجود اي سوق عمل هنالك فجوة في الاجور بين النساء والرجال.

وخلال المؤتمر، اشارت كل من نوريا مولينا وكاسيا ستاسفيسكا الى أن تكلفة الفجوة في الأجور بين الجنسين على المستوى العالمي تقدر بـ17 تريليون دولار أمريكي،  اي ما يعادل قيمة الناتج الإجمالي المحلي لكل من فرنسا، بريطانيا والمانيا.

للمزيد من التفاصيل، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

https://www.opendemocracy.net/5050/dawn-foster/women%27s-paid-and-unpaid-work-and-colonial-hangover?utm_source=50.50+list&utm_campaign=70712ccf5c-RSS_5050_EMAIL_CAMPAIGN&utm_medium=email&utm_term=0_89d6c8b9eb-70712ccf5c-407822177

Advertisements

المديرة التنفيذية للأمم المتحدة: ارتفاع نسبة المتعلمات يقابله ندرة في فرص العمل

قالت فومزيل ملامبو نحوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، “نحن بصدد التعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية – ولكن هذا التعافي تميز بندرة الوظائف وفرص العمل، وعلى الرغم من أنه لدينا الآن أكبر مجموعة من النساء المتعلمات عن أي وقت مضى، إلا أنه على الصعيد العالمي تكافح النساء من أجل العثور على عمل.
وتابعت في مقالها الذي نشر على موقع المنظمة، أمس السبت،: “حيثما توافرت الوظائف وفرص العمل للنساء، فإنهن يحصلن عالمياً في المتوسط على أجر أقل بنسبة 24 في المائة من أجر الرجال. وبالنسبة للجزء الأكبر من النساء في العالم، يضطلعن بالمهن منخفضة الأجر وغير الآمنة، مثل العمل في الزراعة على نطاق صغير أو العمل كخادمات في المنازل – قطاع يشكلن فيه نسبة 83 في المائة من القوى العاملة”.
وتساءلت في مقالها ما سبب كون الاقتصاد العالمي غير مناسب للمرأة؟ وأجابت أنه في التقرير الرئيسي بعنوان “تقدم نساء العالم 2015-2016: تحويل الاقتصادات، إعمال الحقوق”، نبحث ما يعنيه هذا الفشل – ونقوم باقتراح الحلول.
وأشارت في مقالها “نلقي نظرة شاملة جديدة على كل من السياسات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاقتصاد بأكمله. ونبحث بشكل خاص اقتصاد الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي “غير المرئي” الذي يثَبِّت جميع الاقتصادات والمجتمعات”.
وتابعت “من الناحية التاريخية، كانت التدابير التقليدية، مثل الناتج المحلي الإجمالي، عمياء فيما يتصل بجزء كبير من العمل الذي تقوم به النساء والفتيات، وكانت هذه التدابير صماء فيما يتصل بأصوات أولئك الذين يرغبون في تخصيص الموارد العامة لإغاثتهم، على سبيل المثال من خلال الاستثمار في المياه المتاحة والطاقة النظيفة”

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://nwrcegypt.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81/

المرأة والاقتصاد وجهان لعملة صعبة

يستند هذا المقال الى التقرير الذي صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة للنساء تحت عنوان “تقدم نساء العالم 2015-2016″، ويركز على أهمية العامل الإقتصادي وأثره في أوضاع النساء عارضاً الإشكاليات المختلفة حول موضوع المساواة بين الرجال والنساء ومن ضمنها إقرار الحاجة إلى الرعاية، ومعالجة مسألة الأعمال غير المدفوعة الأجر والأعمال المنزلية.

نصف المجتمع وصانعة الرجال وواهبة الحياة وذائقة الأهوال وصاحبة المعجزات ومقدّمة التضحيات ومنكرة الذات ومتحمّلة السخافات. الساكنة على الرذالات والساكتة على الترهات والمتابعة للنظريات والمعايشة للأكاذيب والمتأكّدة من أن الحديث النسوي عن المساواة القاطعة وهم، والإشارة إلى الحقوق الضائعة هم، وأن «ما حكّ جلدك مثل ظفرك فتولّى أنت جميع أمرك».

أمور النساء وشؤونهن كلها في الحياة تدور وتتمحور وتتعلّق بالاقتصاد. فالطريق إلى السياسة وسيلته اقتصاد، والعبور إلى الرفاهة قوامه اقتصاد، وتحقيق الاكتفاء قلبه اقتصاد، وإثبات الذات إطاره اقتصاد، وتحويل الأوضاع من حال إلى حال يرتكز على الاقتصاد.

الحاجّة علية صاحبة كشك السجائر والحلويات المهيمن على ناصية الشارع الأشهر في حي مصر الجديدة تقول أن «كبار البلد» رجال، ورجال أعمالها رجال، و «عتاولة» اقتصادها رجال، وجهابذة فضائياتها رجال، والمهيمنين على الأحوال في الشارع بدءاً بضابط الشرطة مروراً بسياس (عمال إيقاف السيارات) وانتهاء بالبلطجية رجال. لكن الأبطال الحقيقيين والمسيطرين غير المباشرين والكادحين الصامتين والرازحين تحت توصيات المؤتمرات وأحاديث النسويات وقرارات المنظمات حبيسة الأدراج وبطاقات التعارف المتبادلة على هامش الفاعليات الخاصة بحقوق النساء، هم النساء.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://alhayat.com/Edition/Print/9163123/

حقوق المرأة بين نموذجين من الدولة الدينية: ايران والسعودية

شهدت العقود الأخيرة ظهور نماذج من الحركات النسائيّة المبنيّة على قراءة دينيّة لحقوق المرأة. وقد تميّزت هذه الحركات عن التيّارات النسائيّة الغالبة في الغرب باتّخاذها خطاباً غير علمانيّ، بل منبعثاً من النصوص الدينيّة لأصحاب الديانات، والتزامها بطريقة الاستدلال اللاهوتيّ المتداول لدى المتديّنيين. وهذا لا يخصّ المسلمين فقط، بل هناك نماذج مسيحيّة ويهوديّة وغيرها، وهو ما بدأ يعرف باللاهوت النسائيّ.

New Picture (1)

وفي العالم الإسلاميّ بالتحديد، على الرغم من أنّ هذا النمط من العمل النسائيّ بقي مثاراً للجدل والشكوك من قبل التيّار العلمانيّ، لكنّه ترك آثاراً إيجابيّة كبيرة في المجتمعات المسلمة في العقود الأخيرة. ووقد تبنّى حتّى بعض الحكومات الدينيّة مثل إيران الكثير من الإصلاحات المنبثقة من الرؤية الدينيّة في الحركة النسائيّة لصالح حقوق المرأة، بينما أظهرت حكومات دينيّة أخرى مثل السعوديّة مقاومة شديدة تجاه أيّ نوع من الإصلاحات لرفع مستوى حقوق المرأة في المجتمع.

وتهدف الحركة النسائيّة الإسلاميّة إلى ثلاثة أمور على وجه التحديد: أوّلاً، نقد الخطاب الرجوليّ المهيمن على اللاهوت والتراث الإسلاميّ في شكل عامّ، وثانياً، تقديم قراءة وتفسير ملائمين للحقوق المتساوية للمرأة من القرآن والروايات الدينيّة، وثالثاً، نقد القوانين الشرعيّة التي تضطهد المرأة وتقلّل من حقوقها ضمن أحكام الشريعة الإسلاميّة وتصحيحها.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.al-monitor.com/pulse/ar/contents/articles/originals/2015/02/muslim-arab-world-female-religious-movement.html#ixzz3W2KkXXy1