Category Archives: المرجعيات والمفاهيم الإجتماعية

سامي الجميل من نيويورك: سنصل إلى الهدف بفضل عزيمتنا المطلقة

لقى النائب سامي الجميل كلمة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لمناسبة اليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، وكانت الجلسة الأولى بعنوان “السياسات الضرورية لتمكين المرأة في ميدان العلوم”، جاء فيها:

“حضرة الأمين العام، حضرات السادة، زملائي المتحدثين، حضرات السيدات والسادة، يشرفني ويسعدني أن أكون حاضرا هنا اليوم، أشكر المنظمين لمنحي فرصة أن أشارك في هذا المؤتمر المنعقد في هذا اليوم المهم من شهر شباط، يوم يعد انتصارا بمجرد وصفه اليوم العالمي للمرأة والفتاة”.

اضاف: “لطالما حرمت المرأة والفتاة من التقدير والإعتراف اللائقين بإنجازاتهما وإبداعاتهما وتفوقهما في ميدان العلوم. فعلى سبيل المثال، إن نسبة النساء اللواتي تلقين جائزة نوبل لا تتخطى الثلاثة في المئة، أي ما يعادل 46 امرأة. أما القلة القليلة من النساء اللواتي حظين بفرصة الإنتقال إلى دائرة الضوء، فكان عليهن رفع الصوت أكثر وبذل جهد مضاعف بالمقارنة مع نظرائهن من الرجال لكي يثبتن أنهن يستحقن المساواة في المعاملة”.

وقال: “إلا أنه يعود الفضل بوجودنا هنا اليوم، للاحتفال باليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، للعمل الإستثنائي الذي قامت به اليونيسكو، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الإتحاد الدولي للاتصالات، حكومة مالطا والأكاديمية الملكية الدولية للعلوم بشخص عميدتها صاحبة السمو الأميرة نسرين الهاشمي. لم يعد من الممكن تهميش أو إقصاء الطالبات والباحثات والمخترعات المتميزات في شتى المجالات إذ أن عملهن الشجاع سيصبح موضع ترحيب وتقدير في جميع أنحاء العالم وسيتم معالجة التحديات التي يواجهنها بشكل يمكنهن من تحقيق كامل إمكاناتهن ليصبحن مصدر إلهام للكثير من النساء والفتيات على مدى الأجيال اللاحقة”.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.lebanonfiles.com/news/997795

Advertisements

يوم المرأة العالمي: لا مساواة تحت وطأة التربية الذكورية

p22_20160308_pic1

جاء يوم 8 آذار (مارس) ليكرّس نضالات الآلاف من النساء حول العالم. إلا أنّ الفجوة بين الجنسين ما زالت كبيرةً في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والتربوية والمدنية

لم يكن إقرار يوم دولي رسمي للمرأة (8 آذار/ مارس) في عام 1975 حدثاً اعتباطياً في التاريخ. إن هذه المناسبة عمّدت عن حق بالدماء والألم والنضال والإصرار آلافاً من النساء حول العالم بدءاً من العاملات في صناعة النسيج في الولايات المتحدة الاميركية في عامي 1857 و1909، والنساء الأوروبيات اللواتي جبن الساحات للاحتجاج ضد الحرب، أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن اللواتي يحملن أعباءها وآثارها، وصولاً إلى النساء اللواتي خرجن للمطالبة بالحق في التصويت والأجر المتساوي ووقف الظلم والتمييز بحقهن على الصعد كافةً في عدد كبير من دول العالم.

وبالتالي، فإن الاحتفال بهذا اليوم حق مشروع لكل نساء الأرض، لا بل هو مناسبة سنوية نجدد من خلالها النضال ونعيد رفع الصوت للمطالبة بحقوقنا الإنسانية في ظل استمرار الفجوة الكبيرة بين الجنسين عالمياً في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية والتربوية والمدنية…
في مناسبة يوم المرأة في كل عام، تعقد المؤتمرات، تنشر أبحاث وتحقيقات، تنظّم احتفالات وفعاليات، وتسير تظاهرات وتحركات للإضاءة على التمييز الصارخ بحق النساء والبحث في سبل الخروج من هذا النفق الذكوري المظلم. لكني في هذا اليوم، أتلمّس حاجة ملحّة للعودة إلى بحث إشكالية أساسية وجوهرية في رأيي، تعيق كل الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وهي إشكالية التربية. هل نحن فعلاً، وفي ظلّ كل ادعاءات المساواة المزعومة التي يغرق المجتمع اللبناني في تظهيرها، نربّي أولادنا على المساواة؟ هل نحن فعلاً وصلنا إلى حدّ إنتاج أجيال قادرة على تغيير واقعنا الذكوري والأبوي والطائفي المعبّأ بالظلم والقمع والتمييز تجاه النساء، الآخر المختلف، وفئات مهمّشة أخرى في مجتمعنا من ذوي/ ذوات الاحتياجات الخاصة، إلى الأجانب/ الأجنبيات والمثليين/ ات وغيرهم/ن؟

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.al-akhbar.com/node/253745

المرأة «المنطلقة»… والموروث الذكوري

على امتداد تاريخ العلاقات الإنسانية في كل المجتمعات، كانت العلاقة بين الرجل والمرأة منذ ما بعد العصر الأمومي علاقة إشكالية لأسباب عدة أهمها:

القيم والمفاهيم الدينية – الاجتماعية المتوارثة، التي تعزز قوامة الرجل على المرأة مهما كانت التمايزات والاختلافات لمصلحتها. التطوّر الذي طرأ على وعي المرأة ووضعها، لاسيما منذ مطلع القرن الـ 20 وانخراطها في مجال العلم والعمل، ومطالبتها الدائمة بمنحها حقوقاً مساوية للرجل. ظهور رجال متنورين ومتأثرين بثقافة الغرب آمنوا ونادوا بتحرر المرأة وحقها في المساواة.

وبفعل انخراط المرأة في الحياة العامة، ووصولها إلى مراكز متقدّمة في العلم والعمل، سَعَت نساء للتميّز والتفوق بغية تأكيد مساواتهن للرجل في مختلف الميادين.

لكن، المفارقة التي لا بدّ ظاهرة في غالب الأحيان، أنه ما إن تصبح هذه المرأة زوجة حتى يبدأ الرجل بالرفض الضمني لها ولشخصيتها، إذ يستفيق في داخله ذلك الموروث، فيخشى أن تنافسه على سلطته الأزلية.

والرجل هنا تتنازعه مسألتان أساسيتان من الضروري الانتباه لهما:

– أن مفاهيم وقناعات عصرية (آنية) حملها بتأثير الدراسة، أو الانتماء إلى أحزاب وتنظيمات تنادي بمساواة المرأة، مكتسبة ولم تتجذّر في لا وعيه بعد.

– أنه لا شعورياً مسكون بموروث يتحكّم بنظرته للمرأة وعلاقته بها، ولم يتمكّن بعد من الانفصال عنه أو مجابهته.

للمزيد من التفاصيل، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

bit.ly/1Lq2qTr

ريادة المرأة في المجالات المهنية تفجّر خلافات زوجية

نجاح المرأة اللبنانية في مختلف المجالات المهنية بات نموذجاً يُحتذى به في مختلف البلدان العربية، لا بل ريادتها في الأعمال ووصولها إلى مناصب دقيقة وحساسة تتطلّب مستويات فكرية عالية.

وصحيح أنّ عوائق كثيرة لا تزال تواجهها في بيئة العمل لتحقق طموحاتها خصوصاً من ناحية عدم مساواتها بالرجل، إلا أنّ قصص النجاح أصبحت واقعاً لا يمكن الهروب منه ويعكس تغيّرات اجتماعية حقيقية تتطلّب إعادة النظر في دور الرجل والمرأة ضمن المجتمع اللبناني.

وهنا المشكلة. فقصص النجاح هذه كثيراً ما تحمل في طياتها حزناً للمرأة ليس من الناحية المهنية بل العائلية والزوجية تحديداً. فقضايا الطلاق المرتبطة بنجاح المرأة وتفوقها على زوجها كثيرة وإلى تزايد كما يكشف مصدر قضائي في محكمة للأحوال الشخصية لــ»الحياة»، فحتّى القضايا المرتبطة بالخيانة غالباً ما يتبيّن أنّها مرتبطة بموضوع نجاح المرأة وشعور الرجل بالدونية، أي أنّه أقل منها مستوى ولا يستطيع أن يرتقي إلى المكانة التي وصلت إليها، فيلجأ إلى الخيانة مع مرأة أقلّ شأناً يمكن أن تؤمّن له الشعور بالاكتفاء.

ولا يقتصر هذا الموضوع على المجتمع اللبناني أبداً، بل إنّه يخضع للبحث عالمياً. وآخر ما توصلت إليه الرابطة الأميركية لعلم النفس في دراسة لها، أنّ الرجال يغارون من نجاح زوجاتهم، خصوصاً عندما يكون ذلك في المجال الذي فشلوا فيه. فالرجال يمكن أن يشعروا بفقدان الثقة في الذات عندما تتفوّق شريكاتهم في الحياة الاجتماعية أو الفكرية، بينما لا يحدث هذا لدى النساء اللواتي يشعرن بالارتياح أكثر في علاقاتهن حين يفكرّن في تألق أزواجهن.

لقراءة المزيد، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.alhayat.com/Articles/13899343/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%91%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9