Category Archives: الحماية والتأمينات الإجتماعية

العمل المأجور إلى ارتفاعٍ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولكن مع ازدياد فقدان الشباب والنساء للوظائف

يبين تقرير “الآفاق الاقتصادية والاجتماعية في العالم لعام 2015” الذي يصدر سنوياً عن منظمة العمل الدولية إنه على الرغم من ازدياد العمل المأجور، لا يزال الشباب والنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعانون من قلة فرص العمل اللائق.

بحسب التقرير السنوي الرائد الذي تصدره منظمة العمل الدولية تحت عنوان “الآفاق الاقتصادية والاجتماعية في العالم لعام 2015” ، ازداد العمل المأجور خلال العقد المنصرم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما ارتفع معدل بطالة الشباب والنساء.

وقد كشف التقرير أن نسبة العاملين بأجر من اجمالي القوة العاملة ارتفعت بين عامي 2000 و2014 من 57.2 إلى 66.5 في المائة، كما تراجع معدل البطالة الإجمالي في المنطقة من 13.3 إلى 11.7 في المائة. ولكنه تراجعٌ يخفي في الواقع ارتفاعاً في معدل بطالة الشباب من 27.4 إلى 29.5 في المائة خلال فترة 10 سنوات، فضلاً عن ارتفاع معدل البطالة منذ بدء الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وقال فرانك هاغمان نائب المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية: “يؤكد التقرير على أن أوجه عدم المساواة القائمة في عالم العمل تنعكس على المنطقة أيضاً. وازدياد العمل المأجور على مدى العقد الماضي إنما هو مؤشرٌ إيجابي، ولكن ذلك لا يعوض بأي شكلٍ من الأشكال عن الآثار الدائمة للقضايا الهيكلية واسعة الانتشار في أسواق العمل في المنطقة، ما يؤثر في نهاية المطاف على الفئات السكانية الأضعف كالمرأة والشباب أكثر من أي فئةٍ أخرى”.

فجوة وظائف

وتُسهم ديناميات سوق العمل في المنطقة في ما يشير إليه التقرير بأنه اتساعٌ ملحوظ في فجوة الوظائف العالمية منذ بداية الأزمة المالية. ونتيجة لهذه الفجوة، خسرت المنطقة 23 مليار دولار على شكل أجورٍ محتملة، ونحو 70 في المائة من هذه الأجور المفقودة يعود للمرأة.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.ilo.org/beirut/media-centre/news/WCMS_370194/lang–ar/index.htm

Advertisements

المرأة والاقتصاد وجهان لعملة صعبة

يستند هذا المقال الى التقرير الذي صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة للنساء تحت عنوان “تقدم نساء العالم 2015-2016″، ويركز على أهمية العامل الإقتصادي وأثره في أوضاع النساء عارضاً الإشكاليات المختلفة حول موضوع المساواة بين الرجال والنساء ومن ضمنها إقرار الحاجة إلى الرعاية، ومعالجة مسألة الأعمال غير المدفوعة الأجر والأعمال المنزلية.

نصف المجتمع وصانعة الرجال وواهبة الحياة وذائقة الأهوال وصاحبة المعجزات ومقدّمة التضحيات ومنكرة الذات ومتحمّلة السخافات. الساكنة على الرذالات والساكتة على الترهات والمتابعة للنظريات والمعايشة للأكاذيب والمتأكّدة من أن الحديث النسوي عن المساواة القاطعة وهم، والإشارة إلى الحقوق الضائعة هم، وأن «ما حكّ جلدك مثل ظفرك فتولّى أنت جميع أمرك».

أمور النساء وشؤونهن كلها في الحياة تدور وتتمحور وتتعلّق بالاقتصاد. فالطريق إلى السياسة وسيلته اقتصاد، والعبور إلى الرفاهة قوامه اقتصاد، وتحقيق الاكتفاء قلبه اقتصاد، وإثبات الذات إطاره اقتصاد، وتحويل الأوضاع من حال إلى حال يرتكز على الاقتصاد.

الحاجّة علية صاحبة كشك السجائر والحلويات المهيمن على ناصية الشارع الأشهر في حي مصر الجديدة تقول أن «كبار البلد» رجال، ورجال أعمالها رجال، و «عتاولة» اقتصادها رجال، وجهابذة فضائياتها رجال، والمهيمنين على الأحوال في الشارع بدءاً بضابط الشرطة مروراً بسياس (عمال إيقاف السيارات) وانتهاء بالبلطجية رجال. لكن الأبطال الحقيقيين والمسيطرين غير المباشرين والكادحين الصامتين والرازحين تحت توصيات المؤتمرات وأحاديث النسويات وقرارات المنظمات حبيسة الأدراج وبطاقات التعارف المتبادلة على هامش الفاعليات الخاصة بحقوق النساء، هم النساء.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://alhayat.com/Edition/Print/9163123/

في الأول من أيار: هدية المناطق الاقتصادية الخاصة

بمناسبة عيد العمال، يعرض وزير العمل اللبناني السابق شربل نحاس في هذا المقال تحليلاً دقيقاً لقانون إنشاء “الهيئة الإقتصادية الخاصة في طرابلس” التي تم تعيين أعضاء مجلس إدارتها بتاريخ 8 نيسان 2015، لافتاً النظر الى العواقب الخطيرة لذلك المشروع بالنسبة لحقوق اليد العاملة ودور الدولة ايضاً.

pic labor

الدواء الشافي وضرورة تعميم منافعه

عيّن مجلس الوزراء في جلسته بتاريخ 8 نيسان 2015 رئيس وأعضاء مجلس إدارة «الهيئة الاقتصادية الخاصة في طرابلس» وهم: الوزيرة السابقة ريا الحسن رئيسة ومديرة عامة، والوزير السابق جهاد أزعور ووسيم منصوري وأنطوان حبيب ورمزي الحافظ وأنطوان دياب وعشير الداية أعضاء. ولا بد من تحية الحس الوطني لدى الوزيرة الحسن لأنها قبلت العمل بالسخرة، وفق تعبير وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في مقابلة تلفزيونية، لقاء بدل أتعاب رمزي لا يفوق ثمانية ملايين ليرة شهرياً، لتنمية مدينة طرابلس العزيزة.

كما وافقت حكومة «المصلحة الوطنية» في 23 نيسان على اقتراح القانون المقدم من النواب أنطوان زهرا ونعمة الله أبي نصر وسامر سعادة وحكمت ديب واسطفان الدويهي لإنشاء «منطقة اقتصادية خاصة في قضاء البترون»، وقررت إحالته على مجلس النواب.
النعمة المفترضة حلت إذاً على طرابلس وهي آتية إلى البترون، والعقبى لسائر مراكز المحافظات والأقضية ومواقع الزعامات، لأن هذا الترياق لا يجوز حجبه عن أحد، عملاً بالمبدأين الدستوريين القائلين بالمساواة بين اللبنانيين وبالإنماء المتوازن.

للمزيد حول الموضوع، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.al-akhbar.com/node/231932

ورشة عمل حول النساء والعمالة غير الرسمية من تنظيم مؤسسة المرأة الجديدة

نفذت مؤسسة المرأة الجديدة ورشة عمل حول النساء والعمالة غير الرسمية، في اطار المشروع الاقليمي لتعزيز الفرص الاقتصادية المستدامة للنساء، في 8 و 9 ديسمبر 2014 في مصر. شارك في الورشة حوالي 25 خبيراً/ة وباحثا/ة اقتصاديا/ة من الهيئات الدولية المعنية، ونقابيين/ات ومنظمات غير حكومية، من مختلف محافظات مصر، تعمل على قضية العمالة غير الرسمية، بالإضافة الى شركاء المشروع في مصر.

هدفت الورشة الى تحديد المفاهيم الخاصة بـ” العمالة غير الرسمية”، والتعرف على خبرات الدول الأخرى في ما يتعلق بسياسات الحماية الاجتماعية للعمالة غير الرسمية، اضافة الى تحديد رؤية بشأن القوانين والسياسات التى يجب العمل عليها من اجل توفير الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادى للنساء في العمالة غير المنتظمة. وخلصت الورشة الى عدد من التوصيات وتم الإتفاق على ضرورة العمل على قانوني الحماية الاجتماعية (تامينات وصحة) والتعاونيات، وذلك بالاستناد الى الخبرات الدولية.