Category Archives: الإقتصاد الرعائي

اقتصاديين/ات نسويين/ات يناقشوا/ن الازمات، التقشف والمساواة بين الجنسين

في الوقت الذي طلبت ترويكا الإتحاد الأوروبي من اليونان القبول باجراءات التقشف، وبالتزامن مع المؤتمر الدولي لتمويل التنمية في اديس ابابا الذي خلص الى اصدار وثيقة ختامية من شأنها توفير ما يلزم لتمويل جدول أعمال التنمية لما بعد 2015، اجتمع  عدد من الاقتصاديين/ات النسويين/ات من مختلف أنحاء العالم في برلين – ألمانيا لمناقشة موضوع المساواة بين النساء والرجال خلال تلك الفترة الصعبة.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.wunrn.com/news/2015/08_15/08_03_15/080315_feminist.htm

الإعلانات

التعليم المنزليّ: بديل جديد ينافس منظومة التعليم الرسميّ للدولة

الإسكندرية، مصر— تعتبر قضيّة التعليم المنزليّ أحد أهمّ القضايا التي أثيرت في السنوات الأخيرة في الوطن العربيّ، حيث تعتمد على عدم التحاق الطالب بالمنظومة التعليميّة الرسميّة للدولة، واستبداله بتعليم يقوم عليه والدا الطفل وأصدقاؤه ومصادر جديدة للمعرفة، خصوصاً الرقميّة، منذ الصغر وحتّى يصل إلى المراحل الجامعيّة.

لم تظهر تلك الدعوات إلّا بعدما أنتج التعليم الرسميّ مخرجات بشريّة من خريجين دون المستوى المطلوب في سوق العمل، وهو ما أثبتته إحصائيات البنك الدولي التي سجلت ارتفاعا في معدّلات البطالة في مصر عام 2014 حيث بلغت نسبة البطالة العامة 12.7% مقارنة بـ38.9% بين الشباب. ويعتبر ذلك أحد أشكال خلل منظومة التعليم للدولة، في الإنفصال بين مناهجها الدراسية وحاجاتها في سوق العمل.

في ورقته البحثيّة تحت عنوان “مركزيّة التعليم في مصر واحتكار الدولة للمعرفة” المنشور بكلية سياسة واقتصاد جامعة القاهرة يرى الباحث أيمن الحسيني أنّ التعليم البديل يأتي كبادرة من أفراد أو جماعات داخل المجتمع في شكل تلقائيّ وحرّ، اعتراضاً على مركزيّة الدولة في رسم السياسات التعليميّة لمواطنيها، وبسط سلطتها على المؤسّسات المعرفيّة من خلال تعليمها الرسميّ النظاميّ.

في التعليم الرسميّ، تقوم العمليّة التعليميّة على حضور عدد كبير من الطلّاب، في فصل دراسيّ ثابت، عدد ساعات متواصلة، حيث يقومون بدراسة مناهج تعليميّة موحّدة تشرف عليها الدولة، بمعايير تقييم واختبارات دراسيّة قد لا تراعي الفروق الفرديّة بين الطلّاب. ويتعارض هذا الأمر مع نهج التعليم البديل الذي يتأخذ أشكالًا عدّة ويختلف كلّ الاختلاف عن التعليم العام. ويشمل التعليم البديل على سبيل المثال لا الحصر التعليم المنزلي والمدارس الصديقة ومدارس مونتيسوري.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

المديرة التنفيذية للأمم المتحدة: ارتفاع نسبة المتعلمات يقابله ندرة في فرص العمل

قالت فومزيل ملامبو نحوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، “نحن بصدد التعافي من الأزمة الاقتصادية العالمية – ولكن هذا التعافي تميز بندرة الوظائف وفرص العمل، وعلى الرغم من أنه لدينا الآن أكبر مجموعة من النساء المتعلمات عن أي وقت مضى، إلا أنه على الصعيد العالمي تكافح النساء من أجل العثور على عمل.
وتابعت في مقالها الذي نشر على موقع المنظمة، أمس السبت،: “حيثما توافرت الوظائف وفرص العمل للنساء، فإنهن يحصلن عالمياً في المتوسط على أجر أقل بنسبة 24 في المائة من أجر الرجال. وبالنسبة للجزء الأكبر من النساء في العالم، يضطلعن بالمهن منخفضة الأجر وغير الآمنة، مثل العمل في الزراعة على نطاق صغير أو العمل كخادمات في المنازل – قطاع يشكلن فيه نسبة 83 في المائة من القوى العاملة”.
وتساءلت في مقالها ما سبب كون الاقتصاد العالمي غير مناسب للمرأة؟ وأجابت أنه في التقرير الرئيسي بعنوان “تقدم نساء العالم 2015-2016: تحويل الاقتصادات، إعمال الحقوق”، نبحث ما يعنيه هذا الفشل – ونقوم باقتراح الحلول.
وأشارت في مقالها “نلقي نظرة شاملة جديدة على كل من السياسات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاقتصاد بأكمله. ونبحث بشكل خاص اقتصاد الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي “غير المرئي” الذي يثَبِّت جميع الاقتصادات والمجتمعات”.
وتابعت “من الناحية التاريخية، كانت التدابير التقليدية، مثل الناتج المحلي الإجمالي، عمياء فيما يتصل بجزء كبير من العمل الذي تقوم به النساء والفتيات، وكانت هذه التدابير صماء فيما يتصل بأصوات أولئك الذين يرغبون في تخصيص الموارد العامة لإغاثتهم، على سبيل المثال من خلال الاستثمار في المياه المتاحة والطاقة النظيفة”

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://nwrcegypt.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81/

المرأة والاقتصاد وجهان لعملة صعبة

يستند هذا المقال الى التقرير الذي صدر مؤخراً عن الأمم المتحدة للنساء تحت عنوان “تقدم نساء العالم 2015-2016″، ويركز على أهمية العامل الإقتصادي وأثره في أوضاع النساء عارضاً الإشكاليات المختلفة حول موضوع المساواة بين الرجال والنساء ومن ضمنها إقرار الحاجة إلى الرعاية، ومعالجة مسألة الأعمال غير المدفوعة الأجر والأعمال المنزلية.

نصف المجتمع وصانعة الرجال وواهبة الحياة وذائقة الأهوال وصاحبة المعجزات ومقدّمة التضحيات ومنكرة الذات ومتحمّلة السخافات. الساكنة على الرذالات والساكتة على الترهات والمتابعة للنظريات والمعايشة للأكاذيب والمتأكّدة من أن الحديث النسوي عن المساواة القاطعة وهم، والإشارة إلى الحقوق الضائعة هم، وأن «ما حكّ جلدك مثل ظفرك فتولّى أنت جميع أمرك».

أمور النساء وشؤونهن كلها في الحياة تدور وتتمحور وتتعلّق بالاقتصاد. فالطريق إلى السياسة وسيلته اقتصاد، والعبور إلى الرفاهة قوامه اقتصاد، وتحقيق الاكتفاء قلبه اقتصاد، وإثبات الذات إطاره اقتصاد، وتحويل الأوضاع من حال إلى حال يرتكز على الاقتصاد.

الحاجّة علية صاحبة كشك السجائر والحلويات المهيمن على ناصية الشارع الأشهر في حي مصر الجديدة تقول أن «كبار البلد» رجال، ورجال أعمالها رجال، و «عتاولة» اقتصادها رجال، وجهابذة فضائياتها رجال، والمهيمنين على الأحوال في الشارع بدءاً بضابط الشرطة مروراً بسياس (عمال إيقاف السيارات) وانتهاء بالبلطجية رجال. لكن الأبطال الحقيقيين والمسيطرين غير المباشرين والكادحين الصامتين والرازحين تحت توصيات المؤتمرات وأحاديث النسويات وقرارات المنظمات حبيسة الأدراج وبطاقات التعارف المتبادلة على هامش الفاعليات الخاصة بحقوق النساء، هم النساء.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://alhayat.com/Edition/Print/9163123/