لا أجندة نسوية فوق جبال النفايات

أدخلت الأزمة السورية ومع وجود نحو مليون ونصف المليون لاجئ/ة سوري/ة في لبنان ملاحظات أساسية على تقرير لبنان في جنيف، سواء على مستوى حقوق الإنسان عامة والتقدم الحاصل في إنصاف المرأة خاصة. وعليه، يجد لبنان نفسه ومعه المجتمع المدني أمام تحديات إضافية لمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يترافق عادة مع إطلاق استراتيجيات جديدة وتحديد الأولويات.
فبالإضافة إلى الغبن اللاحق بالمرأة اللبنانية جراء عدم تحقيق المساواة الكاملة بينها وبين الرجل سواء لجهة حقها بمنح الجنسية لأسرتها، أو المشاركة السياسية عن طريق اعتماد «الكوتا» النسائية في مجلسي النواب والوزراء، اثارت توصيات مجلس حقوق الإنسان في جنيف واللجنة الخاصة بمناقشة تقرير التقدم الحاصل في تطبيق إتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، أثارت قضية اللاجئات في لبنان ومسألة تزويج القاصرات، بالإضافة طبعاً إلى وجوب تحقيق الإنماء المتوازن ومن ضمنه تمكين المرأة الريفية.
وبذلك تحيي نساء لبنان الفراغ والشلل السياسي الذي ضرب مؤسسات الدولة في العمق، اليوم العالمي للمرأة في إطار مشهد دراماتيكي يقول أن قضايا النساء في بلد غارق بالنفايات ليست ضمن الأولويات. بل على العكس، تمعن مؤسسات الدولة، ومن ضمنها المجلس الدستوري مؤخراً، في تهميش حق المرأة بمنح جنسيتها لأسرتها عبر إهماله الطعن الذي تقدمت به جمعيتا «المفكرة القانونية» و «حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي» بقانون استعادة الجنسية الذي ميّز ضد المرأة المغتربة
.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://assafir.com/Article/8/479847

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: