«الفوقيّة العربيّة» على تاء التأنيث

ينما كان كاظم الساهر يصدح بصوته الطروب كلمات نزار قباني الغارقة في الرومانسية المحلّقة في الخيال، شادياً: «أغار عليك من ريح الصباح إذا مرت بمحياك السموح»، كانت الدموع تترقرق في عيني أسماء الخادمة، بل بدأت تسيل حتى بلت وجنتيها.

غنّى كاظم «أغار عليك…»، هنا أطلقت أسماء آهاً طويلة مفعمة بالمشاعر، فما كان من السيدة ليلى (والدة صاحبة البيت) إلا أن رتّبت على كتفها مداعبة إياها بقولها «طبعاً! عروس جديدة وعريسك يغار عليك». أطلقت أسماء آهاً ثانية، لكن هذه المرة وهي تشير إلى البصل الذي تقشره، ومضيفة: «إذا كان على الغيرة فهي موجودة يا مدام، لكنها ليست الغيرة التي يتغنّى بها كاظم. إنها غيرة العاطل الذي يعمل يوماً ويتعطّل عشرة من زوجته التي تؤمّن دخلاً ثابتاً لا يحلم به».

أسماء التي تؤمّن لبيتها دخلاً لا يقل عن عشرة أضعاف ما يحققه زوجها الذي يعمل باليومية، تعاني الأمرَّين من غيرته. وعلى رغم أنه لم يمر عام على زواجهما، إلا أن آثار غيرته تلك بدأت تظهر بطريقة غير مباشرة. تقول أسماء أن زوجها يعلم جيداً أنه لا يملك حق إجبارها على التخلّي عن عملها، لكن عليها أن تراعي المجتمع.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.alhayat.com/Articles/13899344/-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%91%D8%A9–%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%8A%D8%AB

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s