سوريات يتحدين ظروف الحرب بـ«لمسة أنثوية»

New Picture (6)

بين كتب الهندسة وطاولة الدراسة، تنتشر بضع علب من الخرز، الأقمشة، سنانير التطريز والخيوط الملونة، في غرفة روز المليئة بأعمالها الفنية اليدوية. «أحبّ أن أضيف لمساتي الخاصة على كل ما أملك من ملابس وإكسسوارات، وأشعر بالسعادة عندما أرى الأماكن التي أحبّها مزينة بما أصنع»، تقول الطالبة الجامعية روز يوسف، وهي تحبك خيوطا عدة بعضها ببعض، وتضيف: «إنَّها سنتي الأولى في الجامعة، وليس من السهل أن أوفِّق ما بين عملي الذي بدأ كهواية، ودراستي.. بدأت أشعر بالمسؤولية».
خلال السنتين الماضيتين، انتشر العمل في صناعة الإكسسوارات والتطريز والعديد من الأعمال اليدوية بين النساء السوريات، من طالبات في الجامعة، متخرجات، ربات بيوت، ونساء عاملات، ليس كهواية أو موهبة إبداعية فحسب، بل كمهنة تدرّ أرباحاً وسط الضغوط المادية المترتّبة نتيجة الوضع الاقتصادي المتردّي في سوريا.
تقول ربُى، المتخرّجة حديثاً من كلية الأدب الإنكليزي، لـ «السفير»: «أحبّ الإكسسوار كثيراً، وكنت أصنع بعض القطع لأرفه نفسي في الجامعة، لم أجد عملاً بعد تخرجّي، حالي من حال معظم أصدقائي»، تضيف، وهي تشير إلى عقد ترتديه: «هذا من صنعي، واليوم أنهيت طقماً من الإكسسوار لصديقتي، أصبح لديّ زبائني، أفضّل عملي هذا على أن أجلس دون عمل أو وظيفة».
وبالرغم من عدم وجود دراسة رسمية من جهة مختصة لعدد النساء العاملات خلال الحرب، إلَّا أنَّ تقديرات رسميّة سورية تشير إلى أنَّ الحرب دفعت بمئات الآلاف من النساء للعمل في ظلّ انشغال الرجال بالحرب، أو بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأحوال الاقتصادية، سواء في الوظائف الحكومية وغير الحكومية، أو في الأعمال اليدوية التي يمكن أن تنفّذ في المنازل.

للمزيد من التفاصيل، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://assafir.com/Article/458190

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: