التبغ وتمكين المرأة في جنوب لبنان

New Picture (3)

“لقد خصّب أرضنا، حمى شرفنا، وضمن قروضنا”، هذه هي الكلمات التي تستخدمها الحاجة نعيمة لوصف زراعة التبغ.

برأيها، فإنّ شتول الدخّان بالإضافة إلى دورها تخصيب التربة وضمان قروض البنوك، ساعدت النساء في جنوب لبنان على كسب دخل بدون الحاجة إلى العمل لدى الآخرين، لاسيما كعاملات في المنازل. لهذا السبب تقول نعيمة إنّ التبغ حمى شرف النساء في جنوب لبنان. والحاجّة نعيمة هي من بلدة حولا الجنوبية، عمرها 55 عاماً، وهي شخصية محترمة جداً في تجارة الدخان في الجنوب. وهي تقول إنّ التبغ بات العمل الوحيد الذي يدعم الميزان الاقتصادي في القرى الجنوبية.

قبل عام 2000، كان الاقتصاد في جنوب لبنان يتميّز بنشاطات على صلة مباشرة بالاحتلال الإسرائيلي، مثل العمل في إسرائيل، والانضمام إلى ميليشيا “جيش لبنان الجنوبي”، وتأمين حاجيات الوجود العسكري الإسرائيلي الاقتصادية. ثم ساهم وجود اليونيفيل في جلب المال إلى المنطقة، وكذلك المخصصات المالية التي تُمنح لأولاد ولعائلات جنود المقاومة. ولكن غالبية هذه المصادر نضبت منذ الانسحاب الإسرائيلي. ووفقاً لمؤتمر الحكومة اللبنانية حول إعادة إعمار الأراضي المحررة والمناطق المتاخمة لها فإن “جنوب لبنان في الأساس هو منطقة زراعية، إذ إن قرابة الـ28% من سطحها تغطيه المزروعات. والمزارع التي يديرها مالكوها منتشرة بشكل كبير، بحيث تشكّل 76% من المشاريع الزراعية. وتلعب زراعة التبغ، المدعومة بشكل كبير من الدولة، دوراً أساسياً في اقتصاد المنطقة”.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

https://now.mmedia.me/lb/ar/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA/565417-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%BA-%D9%88%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s