«قوامة الرجل على المرأة».. تكليف أم تسلط؟

تثبت قوامة الرجل على المرأة حينما يكون أباً، أو زوجاً، أو أخاً، أو ابناً، في الحالات الاعتيادية، حيث ترى المرأة أنها تعود إلى الرجل في كل أمورها حينما يكون قواماً عليها، إلا أن هناك من الرجال من يسيء لقوامته على المرأة حينما يعرضها ل «الاضطهاد» أو «الاحتقار» أو سلبها حقوقها باسم تلك القوامة، ومن ذلك المنطلق خرجت بعض النماذج لسيدات كن ضحايا تسلط الرجل في الحياة بسلبها حقها في «التعليم» أو «الإرث» أو «امتلاك المال»، الذي قد يأتي من وظيفتها الخاصة، وربما سلب الرجل المرأة حتى في حقها في تسميتها أبنائها، وجميع ذلك باسم القوامة!.

فما حدود القوامة التي يحق للرجل أن يكون من خلالها مسؤولا عن المرأة بتحديده للخطوط العريضة في حياتها، من دون المساس بحقوقها الإنسانية؟، وهل هناك أمور يحق للمرأة التصرف بها وأخذ القرار فيها من دون الرجوع للرجل؟، وما بعض الصور السلبية لقوامة الرجل على المرأة؟

لقراءة المزيد حول الموضوع، الرجاء الولوج الى الموقع الإلكتروني التالي:

http://www.alriyadh.com/586161

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s